
مراهِقة سويدية في عمر الـ 15 حملت دون أن تدري.. وتتحول من طفلة لأم !
في سن الخامسة عشرة فقط، تلقت المراهقة السويدية Clara Aronsson صدمة غير متوقعة: كانت حاملًا—وفي الشهر السادس تحديدًا. اليوم، تعيش كلارا في غرفة طفولتها نفسها، برفقة حبيبها Beker Aliti وطفلهما فالنتينو. مساحة الغرفة بالكاد تتسع لسرير مفرد وسرير طفل، لكن ذلك لم يمنع تحوّل المكان إلى بيت صغير مليء بالتفاصيل والعاطفة.«كل شيء تغيّر عندما جاء فالنتينو»، تقول كلارا وهي تحمل طفلها.
من لقاء عابر إلى صدمة العمر!
تعرّفت كلارا (14 عامًا ) وبيكر (15 عامًا) على بعضهما خلال مسابقة لبيوت الزنجبيل في مركز شبابي. وفي ليلة رأس السنة 2024 التقيا مجددًا في ساحة مدينة Mellerud، لتبدأ بعدها محادثات يومية عبر سناب شات. انتهت بلقاءات وعلاقة جنسية بينهما متكررة ، وبعد أشهر، بدأت كلارا تلاحظ تغيّرات مقلقة في جسدها: تمددات في الجلد، انقطاع الدورة الشهرية، واضطراب في المعدة. كانت والدة بيكر أول من اشتبه بوجود حمل. وعندما تأكد الخبر، كانت الصدمة قاسية: كلارا في الشهر السادس، والإجهاض لم يعد خيارًا. في لحظة، تحوّل شابان مراهقان إلى أبوين منتظرين.

اعتراف علني… ودعم بعد صدمة
في بودكاست Hem ljuva hem، تروي كلارا—وقد بلغت الآن 16 عامًا—تفاصيل الحمل غير المتوقع، وتجربتها كأم شابة، بمشاركة بيكر ووالدتها ريبيكا. في البداية، كان وقع الخبر صعبًا على العائلة، لكن الصدمة تحوّلت لاحقًا إلى دعم كامل.
«بكينا جميعًا عندما رأيناه للمرة الأولى»، تقول كلارا.
معلومات سريعة:
- العمر مع إنجاب الطفل : الأم: كلارا 16 عامًا، والأب : بيكر 17 عامًا
- السكن: غرفة الأم كلارا في منزل والديها
- الطفل: فالنتينو، وُلد في يونيو 2025
وعندما كشف الثنائي عن الحمل عبر تيك توك، انتشر الخبر بسرعة. أحد مقاطع كلارا تجاوز مليون مشاهدة، لكن سيل التعليقات لم يكن كله إيجابيًا. و تقول كلارا. «بعض التعليقات أغضبتني جدًا، مثل: أتمنى أن تأخذ الخدمات الاجتماعية الطفل، أو أتمنى أن تُجهضي»، امتد الأثر إلى المدرسة أيضًا. لاحظ بيكر ردود الفعل، لكنه يؤكد أن النصيب الأكبر من الكراهية كان من نصيب كلارا.

و وُلد النهما فالنتينو في 18 يونيو 2025، وبقيت العائلة الصغيرة في غرفة كلارا. الغرفة ضيقة، لكنها تحتضن سريرًا مفردًا وسرير طفل، وفوقهما دمى الطفولة التي لا تزال شاهدة على التحوّل الكبير. وتفول كلارا «هذه الغرفة رافقتني طوال حياتي تقريبًا»، تقول كلارا، وهي تشير إلى دمى أهداها لها بيكر وأخرى كُتب عليها: أفضل أم في العالم. على الجدران، لوحات لبصمات يدي وقدمي فالنتينو وصورة الأشعة فوق الصوتية. أحيانًا يشعران بالضيق، لكنهما اعتادا الأمر.

ما أجمل ما في الأمومة؟ «الإحساس جميل ودافئ… أن يكون لديك نسخة صغيرة منك.» ولكن تغيّرت الحياة بسرعة. لم تتمكن كلارا من بدء المرحلة الثانوية لانشغالها برعاية طفلها، لكنها تقدمت للالتحاق بالمدرسة في الخريف وتنتظر الرد. ..الأب بيكر بدوره أخذ استراحة من الدراسة ويفكر في دخول سوق العمل.
تمضي الأيام بين الرضاعة، وتغيير الحفاضات، والغسيل. تستمتع كلارا بمشاهدة تطور فالنتينو—أو «تينو» كما تناديه—رغم افتقادها أحيانًا لحياة المراهقة وأصدقائها. ولمن يمرّ بتجربة مشابهة، توجه كلارا رسالة واضحة:
«الأمور ستستقر. لم تدمّر مستقبلك. ومع الوقت… ستكتشف أن قدوم الطفل يمكن أن يكون أمرًا جميلًا وممتعًا.»










